بين أمنيةٍ،
تتوهجُ – بين الحقائبِ والقلبِ –
… كلَّ صباحْ
أو شمعةٍ،
تنطفي قرب نافذتي
بين عمرٍ يذوبُ…
وحلمٍ، يسافرُ نحو البلادِ القصيّةِ
نحو السماواتِ…
وآآآآآآآآه يا عزوز من الامنيات ........ (امنيتي في دنيايا واخرتي لقاء الحبيب المصطفي )
واهيك هالقصيده .............
صوتُ...يؤرِقهُ البعادُ
صبابةً
ويذوبُ من سُهدٍ ...وبعد
رشادِ
صوتُ يغنيكِ ...الجمال ...
لأنكِ..؟
أنتِ ...الجمالُ ...ونشوةُ
للكادي
يا نسمةَ الإصباحِ يا ورداً
شذا
يا زهرةً قد عطّرتْ
ميلادي....
يا أنتِ ...يا عذبُ الكلامِ
وحلوهُ
يا غنوةً ...هي عذبةُ
الإنشادِ
غنيتها ....غنى الهوى طربا
بِها
والبحُر نَاغَمَ لحْنُهَا
والوادي
والطيرُ غرّدَ شَاديَا
كَلِمَاتَها
والصَخرُ ردّدَ بالصدى
للشادي
هل أقْتُلِ القلبَ الذي أحيى
بهِ..!
وَسَعَيْتُ حُبَاً رَاجِيَاً
لودَادٍ |
